|
 الاتحاد العام للمعاقين والجمعية الوطنية تعلن عن تشكيل برلمان ذوي الحاجات الخاصة التاريخ: 2010-07-13 22:45:30
[color=blue]غزة-النهار الإخبارية [/color] أعلنت الجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين والاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين عن تشكيل برلمان ذوي الحاجات الخاصة .بحضور 40 عضو من ذوي الاحتياجات الخاصة رشحهم الاتحاد العام للمعاقين من كافة فروع الاتحاد وهم أعضاء البرلمان من السيدات والرجال. وحضر الافتتاح للبرلمان والذي أقيم في مدينة غزة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في غزة ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان . وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين يونس الجرو ن فكرة تأسيس برلمان ذوي الاحتياجات الخاصة نابعة مشتركة مع الاتحاد كجزء أساسي من هيكلية الاتحاد وليس بديلا عنه . ونوه الجرو الى أن هناك تقصير من المؤسسات التي ترعى المعاقين مطالباً ببذل المزيد من الجهد مؤكدا أن المعاقين هم مصدر الإبداع وجزء رئيسي من المجتمع . وقال مدير الجمعية الوطنية الدكتور كمال ابو قمر وان هدف الجمعية الوطنية أن تكون سندا داعما ميسرا ومسهلا للاتحاد وكل مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة . وقال رئيس الاتحاد العام للمعاقين عوني مطر أن مسالة الإعاقة هي قضية حقوق ، وان ذوي الاحتياجات الخاصة لهم الحق الكامل في التأهيل والاندماج في المجتمع والفرص المتكافئة للمشاركة في استخدام وتنمية موارد مجتمعهم وللحياة في رفاهية بالقدر التي تسمح به قدراتهم مؤكداً أن برلمان ذوي الاحتياجات الخاصة ليس بديلا عن الاتحاد العام للمعاقين فهو جزء لا يتجزأ من الاتحاد ، وأشار الى أن الاتحاد والجمعية الوطنية يدركان بخطورة مشكلة الأشخاص المعوقين وحجمها وعزمنا على مواجهة الإعاقة ، فكان إنشاء برلمان ذوي الاحتياجات الخاصة الذي سيعمل على مجموعة من الأسس والمبادئ من أهمها : أن الإنسان هو صانع التقدم وان الإنسان المعوق قادر على المشاركة فيه . و المعوقون طاقة إنسانية ينبغي الحرص عليها وهم جزء لا يتجزأ من الموارد البشرية لذا ينبغي أخذها بعين الاعتبار في التخطيط والإعداد للموارد الإنسانية في المجتمع . وان المعوقون مهما تنوعت صور إعاقتهم فلديهم القبول والقدرات والحوافز للتعليم والنمو والاندماج في الحياة العادية للمجتمع إذا ما توفرت لهم الخدمات التأهيلية التي تساعدهم على التكيف الشخصي والاجتماعي والعناية بالمعوقين وتأهيلهم وإدماجهم الاجتماعي يمثل استثمارا بشريا له مردوده الاقتصادي والاجتماعي وليست قائمة على اعتبارات إنسانية تثيرها حالات الضعف أو العجز . موضحاً أن مواجهة مشكلة الإعاقة تقع على عاتق الدولة والمجتمع والأسرة لكل منهم دوره واختصاصاته وتبعاته وتتوقف فعالية العمل ونجاحه على مدى التكامل في الأدوار والمسئوليات . والإقرار لجميع المعوقين بحقهم في الرعاية والتعليم والتأهيل والتشغيل دون تمييز . وأشار د. طارق مخيمر من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الى الاتفاقية الدولية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة ووعد مخيمر في دعم برلمان ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يعتبره نقلة نوعية حيث نأمل من هذا البرلمان في تحسين المشاركة السياسية للمعاقين . واعتبر صلاح عبد العاطي من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أن تشكيل البرلمان يأتي كخطوة هامة في إعلاء صوت المعاقين فلا يزال القانون رقم 4 لعام 1999م الخاص بالمعاقين غير مطبق ولائحته التنفيذية غير مطبقة منوهاً لازال هناك تهميش يعاني منه ذوي الاحتياجات الخاصة فالبرلمان سوف يعطي دفعة قوية للوصول الى مراكز القرار ومواقع القيادة ، ولابد أن يقع على عاتقه مراقبة أعمال المجلس التشريعي وأيضا الرقابة على المؤسسات مطالباً أن يمتد هذا البرلمان ليصل الى الضفة الغربية حتى يصبح برلمانا متكاملا . وطالب خليل ابو شماله من مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أن يتم الإعلان عن هذا المؤتمر من خلال مؤتمر صحفي مطالباً وسائل الإعلام بإعطاء هذا الحدث الهام حقه من الناحية الإعلامية . مشيراً الى أن المعاق ليس بالشكل بل بالعزيمة لأننا بحاجة الى إعادة الأمل للأجيال القادمة ، فالبرلمان فرصة لوضع نقاشات مهمة ليس فقط بما يتعلق بقانون المعاق ، خاصة وان النظام السياسي كله معطل والقوانين التي تحكم غزة والضفة يجب إعادة النظر فيها فنحن نواجه صعوبات بالغة |